Theme Preview Rss

تعريف البيئة Environment

تعرف البيئة في مفاهيم اللغة بأنها: الوسط أو المجال أو المحيط الذي يعيش فيه الإنسان مع غيره من الكائنات بما يشمله من أسباب الحياة وأسس البقاء كالهواء والماء والحرارة والبرودة والزرع وغير ذلك.

وقد جاء تعريف البيئة في مختار الصحاح من كلمة بوأ وتبوأ منزلاً وبوأ له منزلاً أي هيأه له ومكن له فيه الإنسان.

والبيئة كل مكان ينزله الناس. وهي بذلك ما يحيط بالفرد أو المجتمع ويؤثر فيهما. وتتضمن البيئة بمفهومها الواسع المجتمع في إطار ما يربط أفراده من علاقات والثقافة بجانبيها المادي والمعنوي، وأخيراً المصادر الطبيعية.

وفى المعجم الرائد عرفت البيئة بأنها: (منزل القوم أو الحالة أو الوسط الذي يعيش فيه الإنسان).

وجاء في المعجم الوجيز أباء فلاناً منزلاً: هيأه له وانزله به. وبوأ فلانا منزلا انزله فيه. وبوأ المنزل له: أعده، وتبوأ المكان: نزله وأقام به. والبيئة: المنزل والبيئة: ما يحيط بالفرد ويقال بيئة طبيعية، وبيئة اجتماعية.

وبذلك يتضح جليا أن معنى البيئة لغة هو الوسط أو المجال الذي يعيش فيه الإنسان سواء كان طبيعياً كالوسط الجغرافي والسياسي والثقافي والفكري المحيط بالإنسان.

وعلم البيئة هو احد فروع علم الحياة (Biologyوهو العلم الذي يهتم بدراسة أماكن معيشة الكائنات الحية وكل ما يحيط بها من جميع الظروف المتغيرة، كما أن هناك تباينا بين اصطلاحي Environment فالأول يعنى دراسة أماكن المعيشة وكيفية استخدام الكائنات للعناصر المتاحة، أما الثاني فيتناول معلومات في مجالات معرفية مختلفة في دراسة السيطرة على البيئة أي بمعنى المحافظة على البيئة من الأنشطة ذات التأثير الضار ".

ويتطابق المفهوم العربي للبيئة إلى حد بعيد مع تعريف علم البيئة (Ecology). هذه الكلمة المشتقة من الكلمة اليونانية (Oikas) وتعني المنزل أو البيت، وكلمة (Logos) وتعني علم، أي علم البيئة هو العلم الذي يهتم بدراسة الكائن الحي في منزله.

وفي عام 1860 قام العالم الألماني Ernst Haeckel بتعريف علم البيئة بأنه "دراسة الكائنات الحية وكيفية معيشتها وحماية نفسها واقتصادها والعلاقات المتبادلة فيما بينها". أما زين الدين عبد المقصود في كتابه "البيئة والإنسان علاقات ومشكلات" فقد عرف البيئة بأنها: "الوسط أو المجال المكاني الذي يعيش فيه الإنسان يتأثر ويؤثر فيه. هذا المجال أو الوسط قد يتسع ليشمل منطقة كبيرة جداً، وقد تضيق دائرته ليشمل منطقة صغيرة جداً، سواء كان هذا الوسط من صنع الطبيعة أو من صنع الإنسان.

وقد أكد إعلان مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة الذي انعقد في مدينة ستوكهولم عام 1972 على إعطاء البيئة مفهوماً واسعاً ليشمل الطبيعة – بمائها وهوائها وتربتها ومعادنها ومصادر الطاقة والنباتات الطبيعية والحيوانات – والإنسان الذي يستثمر ويستغل الموارد المتاحة في الطبيعة ليلبي حاجاته ويشبع تطلعاته.

ومهما تعددت تعريفات البيئة فإنها في النهاية ليست سوى الوسط الذي تعيش فيه الأحياء من إنسان ونبات وحيوان..... وسواء كانت هذه البيئة طبيعية أو مصطنعة يشيدها الإنسان تحت ظروف غير طبيعية.

والبيئة في نظر علماء الاحياء مقتصرة على الكائنات الحية وتفاعلاتها فقط. وهى نظرة قاصرة نحو البيئة بهذا المعنى. ولكن التعريف الشامل للبيئة يتضمن انماط الحياة البشرية، وأنشطتها المتعددة، وما تخلفه من آثار أثناء عمليات تلبية الإنسان لاحتياجاته ".

ومن التعاريف التي قدمت مفهوما واسعاً للبيئة بانها " المحيط الذي يعيش فيه الإنسان وغيره من المخلوقات.ومنها يستمد مقومات حياته وبقائة من غذاء وكساء وسكن واكتساب معارف وثقافات فهى تشمل العناصر الطبيعية المكونة للبيئة البشرية كالعمران والصناعه والزراعه والرعى والتعدين وغيرها من الأنشطة التي يقوم بها ويزاولها الإنسان في البيئة ".

ومن خلال الرؤية السابقة لمفهوم البيئة فانه يمكن تقسيم البيئة الى قسمين:

أقسام البيئة:

القسم الأول: البيئة الطبيعية

القسم الثاني: البيئة الاجتماعية


0 التعليقات:

إرسال تعليق